آخر الأخبار
Affichage des articles dont le libellé est الإعجاز في الكون والسماء. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الإعجاز في الكون والسماء. Afficher tous les articles

mercredi 8 mars 2017

تعدد الأكوان

هل نحن وحيدون في هذا الكون؟ وهل هناك عوالم أخرى نجهلها؟ وهل أشار القرآن إلى وجود عدد كبير من العوالم؟ لنقرأ
نظريات كثيرة يطرحها العلماء اليوم بهدف تفسير وجود الكون، فنظرية الكون الواحد لم تعد كافية لتفسير نشوء الكون بهذا النظام المذهل. فالحسابات الرياضية تقول إن النظام الدقيق في الكون وبخاصة في خلق الإنسان والكائنات الحية لا يمكن أن يكون قد جاء نتيجة سلسلة من المصادفات العشوائية!
فلو فرضنا أن الكون قد جاء بنتيجة انفجار عشوائي فإن المنطق الرياضي يفرض أن يكون لدينا عدد لا نهائي من الأكوان حتى نصل إلى كون مثالي كالذي نعيش فيه، ولكن لماذا؟
لقد تم اقتراح نظرية الأكوان المتعددة المتفاعلة مع بعضها Many Interacting Worlds وهذه النظرية ضرورية لتفسير وجود الكون من خلال افتراض وجود أكثر من عالم "عوالم تفاعلية". وكذلك نظرية Many-Worlds Theory . 
إنها ضرورة فيزيائية ورياضية لفهم أفضل للكون، أن يفترض العلماء وجود عدد كبير من الأكوان أو العوالم، هذه العوالم تتفاعل مع بعضها وتتمتع بشيء من التشابه.. الملحد يقول إن المصادفة هي التي خلقت الكون، من دون أن يخبرنا ما هي المصادفة وأين توجد ومن أين جاءت... ونحن نقول إن الله تعالى هو خالق كل شيء وهو رب هذه العوالم سبحانه وتعالى.
نحن المسلمون لسنا بحاجة لنظريات تفسر لنا نشوء الكون، فلله الحمد أنه ليس لدينا تلك الحَيرة التي يتميز بها الملحدون! فكل شيء لدينا واضح والقرآن يفسر لنا كل شيء من حولنا، ولكن وجود هذه النظريات تزيدنا إيماناً بأن كل شيء في الكون منظم وجاء بتقدير من العزيز الحكيم.
فالله هو خالق كل شيء، والقرآن فيه تبيان لكل شيء: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89]. إن وجود أكثر من عالم Worlds، هذا شيء من عقيدتنا لأن الله تعالى قد أشار إلى ذلك في بداية القرآن في سورة الفاتحة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الفاتحة: 1-2].
 
هذه الآية الكريمة (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) تحوي إشارة لحقيقة الأكوان المتعددة أو العوالم المتعددة Many-Worlds من خلال كلمة (الْعَالَمِينَ)، هذه الكمة هي جمع كلمة (عالَم) وبالتالي فإن ما يقترحه العلماء اليوم وما يحاولون استكشافه، قد أنبأ عنه القرآن العظيم قبل أربعة عشر قرناً.. فسبحان الله!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

اقرأ المزيد ...

المصانع الكونية: وما بث فيهما من دابة

في كل يوم هناك بحث جديد يؤكد وجود حياة منتشرة في الكون بل وموزعة بانتظام.. ومن هذه الأبحاث ما قامت به جامعة كنت.. دعونا نتأمل....
في بحث للكلية الملكية البريطانية  ‏Imperial College London, ‏  وجامعة كنت the University of Ken  وجد الباحثون أن في الكون مصانع لكتل بناء الحياة أو ما يسمى الأحماض الأمينية.. فقد وجدوا ‏أن أي نيزك ثلجي عندما يصطدم بكوكب فإن الأحماض الأمينية تتكون تلقائياً على سطح هذا النيزك.‏
ويقول الباحث ‏Dr Zita Martins :
‏"‏Our work shows that the basic building blocks of life can be assembled anywhere in the Solar System and perhaps beyond‏."‏
 ومعنى هذا الكلام:

أظهر عملنا أن لبنات البناء الأساسية للحياة يمكن أن تتجمع في أي مكان في المجموعة الشمسية وربما خارجها. وهذا البحث نشر في مجلة ‏Journal Nature Geoscience  وتبين للباحثين من خلاله وكأن هناك توزيعاً منتظماً لجزيئات الحياة (الجزيئات العضوية هي أساس المادة الحية)، فهذه الجزيئات منتشرة عبر الكون بشكل مذهل.

 
أثبت البحث الجديد أن هناك مصانع كونية لإنتاج الحياة منتشرة وموزعة في كل مكان سواء في المجموعة الشمسية أو خارجها.
القرآن الكريم أشار إلى وجود حياة منتشرة في السموات والأرض (أي في الكون) وعبر عن ذلك بكلمة (بثّ) قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29].
إن هذه الآية تؤكد ما تتوصل إليه الأبحاث العلمية باستمرار، بما يشهد على إعجاز هذا القرآن.. والحمد لله رب العالمين..
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع:

Scientists discover cosmic factory for making building blocks of life
http://www3.imperial.ac.uk/newsandeventspggrp/imperialcollege/newssummary/news_16-9-2013-12-23-46

اقرأ المزيد ...

lundi 6 mars 2017

نحاس في السماء


هل تعلم ما هو تفسير قوله تعالى: شواظ من نار ونحاس؟ وهل النحاس يمكن أن يكون نوعاً من أشد أنواع العذاب؟ دعونا نتأمل...
هناك نيازك تتوهج باللون الأخضر لدى احتراقها على حدود الغلاف الجوي فلماذا؟ لقد درس العلماء هذه الظاهرة فوجدوا أن هذه النيازك تحوي معدن النحاس والذي ينصهر ويتبخر أثناء احتكاك النيزك بالغلاف الجوي نتيجة لسرعته الهائلة.
وهذه صور لبعض النيازك التي تتوهج باللون الأخضر بسبب وجود عنصر النحاس في تركيب هذه النيازك، ويقول العلماء إن ذوبان النحاس بهذا الشكل يولد طاقة حرارية هائلة تصل حرارتها لأكثر من ألفي درجة مئوية..


هذه الظاهرة – ظاهرة النيازك النحاسية المتواجدة في الفضاء لم يتم اكتشافها إلا حديثاً... ولكن الله تعالى أنبأ عن مثل هذه النيازك بالإشارة إلى عنصر النحاس فيها.. قال تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَ نُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ) [الرحمن: 33-355].
والشَّواظُ والشُّواظُ اللَّهَب الذي لا دُخانَ فيه.. وهذه الكلمة فيها إعجاز أيضاً.. فتشكل الدخان يحتاج للأكسجين، والفضاء الخارجي كما نعلم لا يوجد أكسجين وبالتالي لا يتشكل الدخان، بل تتشكل شرارة نارية عنيفة أشبه بإعصار ناري نتيجة ذوبان وتبخر النحاس... الدخان الذي نعرفه يتركب أساساً من أول وثاني أكسيد الكربون.. ومركبات أخرى يدخل الأكسجين في تركيبها.
وسؤالنا للمشككين بهذا القرآن: كيف علم نبينا عليه السلام بوجود عنصر النحاس في الفضاء الخارجي وأنه من أنواع العذاب الشديد؟ ومن أين جاء بكلمة(شواظ) وهي مناسبة جداً للتعبير عن احتراق النحاس في الفضاء الخارجي حيث لا يوجد أكسجين مما يولد كرة نارية ملتهبة من دون دخان كالذي عرفه على الأرض.. ولا نملك إلا أن نقول.. سبحان الله!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع:




اقرأ المزيد ...
جميع الحقوق محفوظة لـاقرا , تعلم وارتق
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Designed By